وصفة كيكة الدخن بالتمر
يُعرف دقيق الدخن بفوائده الغذائية القيمة ونكهته الأصيلة المميزة، وعندما يمتزج مع حلاوة التمر الطبيعية ورشة السمسم وحبة البركة، نصل إلى نتيجة لا تُقاوم! إليك طريقة تحضير كيكة الدخن الهشة بخطوات عملية وسهلة تعتمد على مكونات متوفرة في كل بيت.
المكونات:
- 2 حبة بيض
- 1 ملعقة صغيرة فانيليا
- ¾ كوب سكر
- ½ كوب حليب مجفف (بودرة)
- ½ كوب زيت
- 1 ملعقة كبيرة بيكنج بودر
- 1 ملعقة صغيرة كربونات الصودا (بيكربونات الصوديوم)
- 1 ½ كوب دقيق دخن
- ماء (حسب الحاجة لتعديل القوام)
- تمر منزوع النوى (للحشوة)
- سمسم وحبة بركة (للتزيين على الوجه)
طريقة التحضير:
- خفق البيض والسكر: في وعاء، يُخفق البيض مع الفانيليا والسكر جيداً بالخلاط الكهربائي حتى ينفش المزيج وتظهر الفقاعات.
- إضافة السوائل: يُضاف الحليب المجفف والزيت، وتُخلط المكونات مجدداً.
- إضافة المكونات الجافة: يُضاف البيكنج بودر، كربونات الصودا، ودقيق الدخن.
- ضبط القوام: يُضاف القليل من الماء تدريجياً أثناء الخفق حتى تتجانس المكونات وتصل إلى القوام المطلوب.
-
التجميع:
- تُدهن صينية الخبز بقليل من الزيت.
- يُسكب نصف خليط الكيك في الصينية.
- يُوزع التمر منزوع النوى فوق الخليط.
- يُسكب النصف المتبقي من الخليط لتغطية التمر.
- يُزين الوجه برش السمسم وحبة البركة.
- الخبز: تُخبز في فرن مجهز على درجة حرارة 180°C على الشبك الأوسط من الأسفل لمدة نصف ساعة تقريباً حتى تستوي، ثم تُحمر من الأعلى.
الخاتمة:
«بعد أن جربتُ بنفسي هذه الوصفة اللذيذة لكيكة الدخن بالتمر ونالت إعجاب عائلتي واستحسانهم جميعًا، لم أتردد لحظة في مشاركتها معكم لتكون إضافة رائعة ومميزة لجمعاتكم ولمّاتكم العائلية.
أتمنى من كل قلبي أن تنال الوصفة إعجابكم وتستمتعوا بطعمها مع من تحبون. لا تنسوني من صالح دعائكم، ويسعدني دائمًا اشتراككم ومتابعتكم الشغوفة. دمتم بألف خير وسعادة!»
حكاية
صخرة في الطريق
يُحكى أن أحد الحكام في الصين وضع صخرة كبيرة على إحدى الطرق الرئيسة فأغلقها تمامًا، ووضع حارسًا ليراقبها من خلف شجرة، ويخبره بردة فعل الناس. مر أول رجل وكان تاجرًا كبيرًا في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقدًا مَن وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعًا صوته قائلًا:
- «سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، سوف نعاقب من وضعها».
ثم مر شخص آخر وكان يعمل في البناء، فقام بما فعله التاجر لكنّ صوته كان أقلّ علوًّا، لأنه أقل شأنًا في البلاد.
ثم مر ثلاثة أصدقاء معًا من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة، وقفوا إلى جانب الصخرة، وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا مَن وضعها بالجاهل والأحمق...
والفوضوي.. ثم انصرفوا إلى بيوتهم.
مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة، ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمّرًا عن ساعديه، محاولًا دفعها، طالبًا المساعدة ممن يمر، فتشجع آخرون وساعدوه، فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق.
وبعد أن أزاح الصخرة، وجد صندوقًا، حفر له مساحة تحت الأرض، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة، فيها قطع من ذهب، ورسالة مكتوب فيها:
- «من الحاكم إلى مَن يزيل هذه الصخرة، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادِر لحل المشكلة، بدلًا من الشكوى منها».
🕯️ همسة 🕯️
انظروا حولكم وشاهدوا: كم مشكلة نعاني منها، ونستطيع حلها بكل سهولة، لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل؟
